كلما زادت طلبات التقديم التي ترسلينها، زادت فرصك في الحصول على وظيفة!
إليك لمحة عن معدل نشاط الباحثات عن عمل خلال الشهر الماضي:
عدد الفرص التي تم تصفحها
عدد الطلبات التي تم تقديمها
استمري في التصفح والتقديم لزيادة فرصك في الحصول على وظيفة!
هل تبحثين عن جهات توظيف لها سجل مثبت في دعم وتمكين النساء؟
اضغطي هنا لاكتشاف الفرص المتاحة الآن!ندعوكِ للمشاركة في استطلاع مصمّم لمساعدة الباحثين على فهم أفضل الطرق لربط الباحثات عن عمل بالوظائف التي يبحثن عنها.
هل ترغبين في المشاركة؟
في حال تم اختياركِ، سنتواصل معكِ عبر البريد الإلكتروني لتزويدكِ بالتفاصيل والتعليمات الخاصة بالمشاركة.
ستحصلين على مبلغ 7 دولارات مقابل إجابتك على الاستطلاع.

«اخرج من منطقة الراحة».
نصيحة تتكرر كثيراً، لكنها تُفهم غالباً بشكل خاطئ.
يُنظر إلى منطقة الراحة على أنها مكان يقتل الطموح، لكن الحقيقة أكثر توازناً. البقاء في منطقة الراحة ليس أمراً سلبياً بحد ذاته، بل قد يكون صحياً ومفيداً—وذلك يعتمد على السبب والمدة.
في هذا المقال، نوضح متى تكون منطقة الراحة داعمة لمسارك المهني، ومتى تبدأ في إعاقته، وكيف تميّز بين الاثنين.
منطقة الراحة هي الحالة التي:
تشعر فيها بالكفاءة
تفهم مهامك جيداً
يكون الضغط مقبولاً
تكون التوقعات واضحة
هي ليست كسلاً، بل نتيجة خبرة.
لأنها قد:
تبطئ النمو
تقلل التعلم
تحدّ من التجارب الجديدة
لكن المشكلة ليست في الراحة، بل في الجمود.
الاستقرار يساعد على استعادة التوازن.
التخصص والتعمق لهما قيمة كبيرة.
اختيار الاستقرار أحياناً قرار واعٍ وليس ضعف.
عندما:
تشعر بالملل لا بالهدوء
يتوقف التعلم
تتجنب التغيير خوفاً
تشعر بعدم الرضا رغم الأمان
هنا تتحول الراحة إلى جمود.
النمو الصحي يحدث على الحافة في القفز المفاجئ.
السوق يتغير حتى لو لم يتغير عملك.
تعلم مهارة جديدة
شارك في مهام مختلفة
تابع الاتجاهات
حدّث ملفك المهني
اسأل نفسك بصدق.
لا تخرج من منطقة الراحة بدافع الضغط، بل بدافع الوعي.
يساعدك بيت.كوم على:
استكشاف الفرص
فهم السوق
مقارنة الأدوار
التفكير دون التزام
ليس دائماً.
عندما يتوقف النمو.
ليس بالضرورة.
منطقة الراحة ليست عدواً لمسارك المهني. الجمود هو العدو الحقيقي.
الوعي، والتعلم، والاستكشاف المستمر هي ما يحافظ على توازنك المهني.
ابقَ على اطلاع واستكشف فرصك عبر بيت.كوم لتتقدم بثقة وعلى طريقتك.