كلما زادت طلبات التقديم التي ترسلينها، زادت فرصك في الحصول على وظيفة!

إليك لمحة عن معدل نشاط الباحثات عن عمل خلال الشهر الماضي:

عدد الفرص التي تم تصفحها

عدد الطلبات التي تم تقديمها

استمري في التصفح والتقديم لزيادة فرصك في الحصول على وظيفة!

هل تبحثين عن جهات توظيف لها سجل مثبت في دعم وتمكين النساء؟

اضغطي هنا لاكتشاف الفرص المتاحة الآن!
نُقدّر رأيكِ

ندعوكِ للمشاركة في استطلاع مصمّم لمساعدة الباحثين على فهم أفضل الطرق لربط الباحثات عن عمل بالوظائف التي يبحثن عنها.

هل ترغبين في المشاركة؟

في حال تم اختياركِ، سنتواصل معكِ عبر البريد الإلكتروني لتزويدكِ بالتفاصيل والتعليمات الخاصة بالمشاركة.

ستحصلين على مبلغ 7 دولارات مقابل إجابتك على الاستطلاع.


بيئة العمل السامة: إشارات نفسية تدلّ على أنه حان وقت الرحيل

هل بيئة عملك سامة؟ هذه العلامات ستوضح لك الحقيقة

ليست كل الوظائف سهلة. لكن عندما تؤثر بيئة العمل على صحتك النفسية، وثقتك بنفسك، وجودة حياتك—فقد تكون بيئة سامة.

في دول الخليج والشرق الأوسط، قد تجعل السرعة العالية في بيئات العمل وبعض أنماط الإدارة الصارمة من الصعب التمييز بين الضغط الطبيعي والسلوك المؤذي. لكن الشعور المستمر بالقلق أو الاستنزاف ليس شيئًا عاديًا. وهو يستحق التوقف عنده.

ما المقصود ببيئة العمل السامة؟

بيئة العمل السامة هي مكان تسود فيه السلبية أو الخوف أو الفوضى بشكل دائم. وقد لا تكون واضحة أو صاخبة دائمًا—فكثيرًا ما تكون خفية في التفاصيل اليومية.

إذا كنت تشعر بالقلق المزمن، أو بأنك غير مُقدَّر، أو أنك منهك نفسيًا طوال الوقت، فقد تكون بيئتك المهنية تضرّ بك أكثر مما تفيدك.

إشارات نفسية تدل على أن بيئة العمل سامة

إذا لم تكن متأكدًا من أن المشكلة في وظيفتك، راقب مشاعرك وسلوكك:

  • تشعر بالرغبة في تجنب العمل حتى في عطلة نهاية الأسبوع.
    إذا أصبح يوم السبت مصدر قلق بدلًا من راحة، فهذه إشارة حمراء.
  • بدأت تفقد الثقة بنفسك.
    النقد المستمر وغياب التقدير يمكن أن يؤثرا سلبًا على صورتك الذاتية.
  • تشعر بالعزلة داخل الفريق.
    بيئات العمل التي تشجع على التكتلات أو العدائية غير الآمنة نفسيًا.
  • تدهور صحتك الجسدية.
    الصداع، والأرق، وآلام المعدة قد تكون نتيجة مباشرة للإجهاد النفسي.
  • تشعر بالإرهاق العاطفي دائمًا.
    حتى بعد الراحة، لا تجد طاقة كافية للعودة للعمل.
  • تخشى التحدث بصراحة.
    إذا كان التعبير عن رأيك يجلب المشاكل، فهذا مؤشر خطر.

إذا كانت أكثر من علامة تنطبق عليك، فقد تكون بيئة عملك تضرّ أكثر مما تفيد.

لماذا تنتشر بيئات العمل السامة في المنطقة؟

توجد عوامل متكررة تسهم في خلق بيئة سامة في بعض المؤسسات في الخليج:

  • أساليب الإدارة السلطوية التي لا تقبل الآراء أو النقد
  • توقعات غير واقعية وعدم وضوح في الأدوار
  • ضعف التواصل الداخلي
  • غياب فرص الترقية والتطوير
  • التمييز أو المحسوبية
  • وصمة العار المرتبطة بالصحة النفسية
  • الرقابة المفرطة والمبالغة في المتابعة

رغم أن هذه السلوكيات لا تنطبق على جميع الشركات، إلا أن إدراكها يساعدك في تقييم وضعك المهني.

ماذا يحدث إذا استمررت في العمل في بيئة سامة؟

الاستمرار في بيئة سامة لفترة طويلة يمكن أن يؤدي إلى:

  • الإرهاق النفسي والبدني
  • القلق أو الاكتئاب
  • فقدان الاتجاه المهني
  • صعوبة في الثقة بالمدراء الجدد
  • تفويت فرص مهمة للنمو والتطور

الراتب أو اللقب لا يستحقان التضحية بصحتك النفسية.

قبل أن تقدم استقالتك... افعل هذا

إذا بدأت تفكر بالمغادرة، حاول أولًا تنفيذ الخطوات التالية:

  1. وثّق كل شيء.
    احتفظ بسجل مكتوب لأي مواقف أو أنماط سلوكية مقلقة.
  2. تحدث مع الموارد البشرية أو مدير تثق به.
    أحيانًا تكون المشكلة فردية ويمكن حلها بالحوار.
  3. ضع حدودًا واضحة.
    لا ترد على الرسائل خارج وقت العمل ولا تتسامح مع السلوك المؤذي.
  4. حدّث سيرتك الذاتية وحسابك على الإنترنت.
    كن جاهزًا لأي فرصة جديدة تظهر.
  5. ابدأ البحث عن وظيفة جديدة بهدوء.
    استخدم منصات موثوقة مثل بيت.كوم لتوسيع خياراتك المهنية.

أسئلة شائعة حول بيئات العمل السامة

هل من الطبيعي الشعور بالقلق من العمل كل يوم؟
لا. التوتر المؤقت مقبول. لكن القلق اليومي إشارة واضحة على وجود مشكلة.

هل تؤثر بيئة العمل السامة على حياتي الشخصية؟
نعم. قد تؤدي إلى مشاكل في النوم والعلاقات والثقة بالنفس.

هل أُخبر الشركة الجديدة أنني غادرت بسبب بيئة سامة؟
نعم، لكن بأسلوب مهني. مثلًا: "أبحث عن ثقافة عمل تقوم على الشفافية والعمل الجماعي."

تذكّر: صحتك أولًا

تستحق أن تعمل في بيئة تحترمك وتدعمك. لا تسمح لبيئة سامة أن تستهلك طاقتك، أو أن تعرقل تقدمك.

ابدأ رحلة البحث عن بيئة أفضل عبر بيت.كوم. الوظيفة المناسبة لك موجودة—ابدأ بخطوة واحدة نحو مستقبل أكثر توازنًا.

Farah Douglas
  • قام بإعلانها Farah Douglas - ‏09/12/2025
  • آخر تحديث: 09/12/2025
  • قام بإعلانها Farah Douglas - ‏09/12/2025
  • آخر تحديث: 09/12/2025
تعليقات
(0)