كلما زادت طلبات التقديم التي ترسلينها، زادت فرصك في الحصول على وظيفة!

إليك لمحة عن معدل نشاط الباحثات عن عمل خلال الشهر الماضي:

عدد الفرص التي تم تصفحها

عدد الطلبات التي تم تقديمها

استمري في التصفح والتقديم لزيادة فرصك في الحصول على وظيفة!

هل تبحثين عن جهات توظيف لها سجل مثبت في دعم وتمكين النساء؟

اضغطي هنا لاكتشاف الفرص المتاحة الآن!
نُقدّر رأيكِ

ندعوكِ للمشاركة في استطلاع مصمّم لمساعدة الباحثين على فهم أفضل الطرق لربط الباحثات عن عمل بالوظائف التي يبحثن عنها.

هل ترغبين في المشاركة؟

في حال تم اختياركِ، سنتواصل معكِ عبر البريد الإلكتروني لتزويدكِ بالتفاصيل والتعليمات الخاصة بالمشاركة.

ستحصلين على مبلغ 7 دولارات مقابل إجابتك على الاستطلاع.


علم الإرهاق الوظيفي: كيف تتعرّف عليه وتتعافى منه في العمل

الإرهاق الوظيفي حقيقي — وقد يكون هو السبب في تعثّر مسيرتك المهنية

إذا كنت تشعر بأنك مُستنزف عاطفياً، أو غير قادر على التركيز، أو بلا دافع في العمل، فقد لا تكون مجرّد "أسبوع سيء". قد تكون تعاني من الإرهاق الوظيفي.

في دول الخليج والشرق الأوسط، تتزايد حالات الإرهاق مع تزايد الأعباء الوظيفية واندماج العمل بالحياة الشخصية، خاصة في قطاعات مثل الرعاية الصحية، التعليم، التقنية، والتمويل.

فهم الإرهاق هو الخطوة الأولى نحو التعافي. إليك كيفية التعرف على علاماته، أسبابه، وخطوات عملية للعودة إلى التوازن من جديد.

ما هو الإرهاق الوظيفي؟

الإرهاق هو حالة من الإجهاد الجسدي والعاطفي المستمر ناتجة عن ضغوط مزمنة في بيئة العمل. وقد صنّفته منظمة الصحة العالمية كـ"ظاهرة مهنية"، وليس مجرد مشكلة شخصية.

يؤثر الإرهاق على طاقتك، وتحفيزك، وإنتاجيتك، وحتى علاقاتك مع زملائك وعائلتك. وإذا لم يتم التعامل معه، يمكن أن يؤثر على صحتك النفسية والبدنية، ويؤخّر تطوّرك المهني.

علامات الإرهاق الوظيفي

هل ما تشعر به أكثر من مجرد تعب؟ إليك أهم المؤشرات:

  • تعب دائم حتى بعد النوم أو الراحة
  • انعدام الدافع أو الشعور بعدم جدوى العمل
  • الانزعاج أو الانفصال العاطفي عن الفريق أو المهام
  • انخفاض الإنتاجية أو تكرار الأخطاء
  • أعراض جسدية مثل الصداع أو اضطرابات النوم أو آلام المعدة
  • سلبية أو نظرة تشاؤمية للعمل

إذا شعرت بثلاثة أعراض أو أكثر، فقد حان الوقت لإعادة تقييم وضعك المهني.

لماذا ينتشر الإرهاق الوظيفي في الخليج؟

تساهم عدة عوامل في ارتفاع الإرهاق في المنطقة:

  • ساعات عمل طويلة في مجالات مثل الضيافة والتقنية والمالية
  • ضغط الأداء العالي والمنافسة الشديدة
  • ضعف الفصل بين العمل والحياة الشخصية
  • الخوف من أخذ إجازة أو الحديث عن المشاكل
  • غياب برامج الدعم النفسي في بيئات العمل

تزيد هذه العوامل مع ثقافة تمجيد "الانشغال الدائم" التي تعيق التوازن الحقيقي.

كيف تتعافى من الإرهاق (دون أن تترك وظيفتك)

ليس عليك بالضرورة الاستقالة. إليك استراتيجيات واقعية تساعدك على استعادة طاقتك:

١. حدد حدوداً واضحة بين العمل والحياة

أغلق الإشعارات بعد الدوام، قلل الاجتماعات، وخصص روتينًا لإنهاء يومك.

٢. اهتم بالنوم والتغذية

الإرهاق يستهلك طاقتك الجسدية. التعافي يبدأ من الراحة والطعام المتوازن.

٣. تحدث مع مديرك

الإرهاق ليس ضعفًا. هو إشارة. حوار صادق قد يؤدي إلى دعم أو تخفيف عبء العمل.

٤. خذ فترات راحة صغيرة خلال اليوم

حتى 5 دقائق من المشي أو الابتعاد عن الشاشة يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا.

٥. استعد إحساسك بالمعنى

ما الذي جذبك لهذا العمل في البداية؟ إعادة الاتصال بالهدف يساعدك على إعادة التحفيز.

الوقاية طويلة المدى: أعد بناء روتينك

لتجنّب الإرهاق في المستقبل، حاول ما يلي:

  • احجز إجازات دورية حتى لو قصيرة
  • مارس هوايات غير مرتبطة بالعمل مثل القراءة أو الرياضة
  • ابتعد عن ثقافة التمجيد المفرط للعمل المستمر
  • استثمر في تطويرك المهني بما يناسب أهدافك الشخصية

متى تطلب المساعدة؟

إذا استمر الإرهاق رغم كل المحاولات، قد يكون الوقت مناسبًا لاستشارة مختص نفسي. كثير من الشركات الخليجية بدأت في توفير برامج دعم الموظفين — ومن حقك استخدامها.

أسئلة شائعة عن الإرهاق الوظيفي

هل الإرهاق هو نفسه التوتر؟
لا. التوتر قصير الأمد ويمكن التعامل معه. الإرهاق مزمن ويحتاج لتغييرات أعمق.

هل يمكنني التعافي دون أخذ إجازة؟
نعم، لكن العملية ستكون أبطأ. تغيير العادات والروتين والمهام يساعد بشكل كبير.

هل الحديث عن الإرهاق قد يؤثر على سمعتي المهنية؟
إذا تم الحديث عنه بطريقة ذكية، فالعكس هو الصحيح. معظم المديرين أصبحوا أكثر وعيًا اليوم.

هل تبحث عن وظيفة تعيد لك التوازن؟
ابدأ الآن عبر بيت.كوم وابحث عن وظائف تناسب أهدافك وحياتك. التوازن يبدأ بالاختيار الصحيح.

Farah Douglas
  • قام بإعلانها Farah Douglas - ‏09/12/2025
  • آخر تحديث: 09/12/2025
  • قام بإعلانها Farah Douglas - ‏09/12/2025
  • آخر تحديث: 09/12/2025
تعليقات
(0)