كلما زادت طلبات التقديم التي ترسلينها، زادت فرصك في الحصول على وظيفة!
إليك لمحة عن معدل نشاط الباحثات عن عمل خلال الشهر الماضي:
عدد الفرص التي تم تصفحها
عدد الطلبات التي تم تقديمها
استمري في التصفح والتقديم لزيادة فرصك في الحصول على وظيفة!
هل تبحثين عن جهات توظيف لها سجل مثبت في دعم وتمكين النساء؟
اضغطي هنا لاكتشاف الفرص المتاحة الآن!ندعوكِ للمشاركة في استطلاع مصمّم لمساعدة الباحثين على فهم أفضل الطرق لربط الباحثات عن عمل بالوظائف التي يبحثن عنها.
هل ترغبين في المشاركة؟
في حال تم اختياركِ، سنتواصل معكِ عبر البريد الإلكتروني لتزويدكِ بالتفاصيل والتعليمات الخاصة بالمشاركة.
ستحصلين على مبلغ 7 دولارات مقابل إجابتك على الاستطلاع.

من الطبيعي أن تقارن نفسك بالآخرين. كلنا نفعل ذلك—خصوصًا في عالم اليوم المليء بالمشاركات المهنية على الشبكات الاجتماعية.
صديق حصل على ترقية. زميل سابق انتقل للعمل في دبي. زميلك في الجامعة أصبح مديرًا تنفيذيًا.
وفجأة، تبدو خطواتك المهنية ضئيلة.
لكن المقارنة المستمرة تضعف الثقة بالنفس، وتشتت التركيز، وتجعلك تتجاهل إنجازاتك الحقيقية. والخبر الجيد؟ يمكنك كسر هذه الدائرة.
ما يُعرض على الإنترنت لا يعكس القصة الكاملة.
السيرة الذاتية المصقولة أو الترقية المعلنة لا تكشف عن الرفض، أو الإرهاق، أو سنوات العمل الصامتة خلف الكواليس.
قبل أن تحكم على نفسك، اسأل: ما الذي لا أراه؟
كل مسيرة مهنية تبدو أسهل من الخارج.
هذا مهم جدًا في الخليج، حيث يمكن أن تدفعك التوقعات الاجتماعية والمادية إلى أدوار لا تناسبك.
انسَ ما يتوقعه الآخرون. واسأل نفسك:
اكتب تعريفك الخاص للنجاح ودعه يكون بوصلتك.
من السهل أن تشعر أنك متأخر عندما تنظر للآخرين. بدلًا من ذلك، انظر إلى الوراء.
أين كنت قبل عام؟ أو قبل خمس سنوات؟ ما المهارات التي اكتسبتها؟ ما العقبات التي تجاوزتها؟
جرّب هذا:
دوّن إنجازاتك—مهما كانت صغيرة—كل شهر. هذا يمنحك منظورًا أوسع ويزيد تقديرك لذاتك.
إذا كانت حسابات معينة أو محادثات معينة تجعلك تشعر بالنقص، ضع لها حدودًا.
من حقك أن تحمي حالتك الذهنية.
نصائح:
اختر المحتوى والمحيط الذي يحفزك لا يحبطك.
هل تشعر بالغيرة من شخص ما؟ هذا الشعور قد يخبرك بشيء مهم.
بدلًا من جلد الذات، اسأل نفسك:
الغيرة أحيانًا مرآة لطموحك الحقيقي.
بعض المسيرات المهنية تنطلق بسرعة. وأخرى تنمو ببطء وثبات.
وفي الخليج خصوصًا، حيث تتغير الفرص مع السياسات والاقتصاد، قد يتطلب النجاح وقتًا أطول—وهذا طبيعي.
لا يوجد جدول زمني ثابت. المهم أن تستمر في التقدّم.
ابحث عن أشخاص يحتفلون بتقدّمك—سواء كانوا أصدقاء أو مرشدين أو زملاء.
حتى على الإنترنت، هناك مجتمعات تشارك قصصًا مهنية صادقة، لا مجرد إنجازات.
المحيط الداعم يُسكت صوت المقارنة.
لماذا اخترت هذا المسار؟ هذا المجال؟ هذه الوظيفة؟
العودة إلى "لماذا" تساعدك على تثبيت خطواتك وتزيد شعورك بالرضا.
وإذا فقدت هذا الشعور، فقد حان الوقت لتعيد اكتشافه.
هل من الطبيعي أن أشعر أنني متأخر؟
نعم. خاصة مع التغيّرات في سوق العمل. كل شخص يتقدم بوتيرته الخاصة.
ماذا لو قال لي الآخرون إنني لست طموحًا؟
الطموح له أشكال كثيرة. المهم أن تكون أهدافك نابعة من قيمك، لا من توقعات غيرك.
كيف أركز عندما أرى الآخرين يتقدمون؟
حدّد أهدافًا صغيرة. احتفل بتقدمك. خفّف من المقارنات اليومية. واستمر في البناء بهدوء وثقة.
المسيرة المهنية ليست سباقًا. بل هي قصة شخصية تتشكل مع الوقت.
لذا بدلًا من أن تنظر إلى يمينك ويسارك، انظر إلى الأمام.
وابحث الآن عن فرص تناسبك على بيت.كوم—حيث يمكن لطموحك أن ينمو بثقة وعلى طريقتك.